حزب ايطالي يتساءل عن العلاقة مع تركيا اثر مشاركتها في تحرير متطوعة بالصومال

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- طالب حزب (اخوة ايطاليا) اليميني المعارض الحكومة في روما بتحديد علاقتها مع السلطات في أنقرة، وذلك اثر مشاركة جهاز الاستخبارات التركي في عملية تحرير المتطوعة سيلفيا رومانو في الصومال.

وقال مسؤول الشؤون الخارجية بالحزب، ،كارلو فيدانزا  “هناك العديد من مناطق الظل، بدءًا من مسؤولية أولئك الذين أرسلوا سيلفيا رومانو للعمل في منطقة (في دولة كينيا) بدون توفر  أدنى مستوى من الأمن. وهاهي إيطاليا تجد نفسها مضطرة لدفع فدية كبيرة إلى مليشيات حركة الشباب الإسلامية والاعتماد بشكل كامل على وساطة تركيا”.

وأضاف  “على الحكومة أن توضح: أين وكيف تغيرت علاقتنا مع تركيا بعد إطلاق سراح سيلفيا رومانو؟”.

وتعليقا على الجدل الدائر  حول اطلاق سراح المتطوعة واتهامات للحكومة بدفع فدية، كتب وزير الخارجية الايطالي لويجي دي مايو على صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك: “بفضل جهود النساء والرجال في الدولة اعيدت سيلفيا الى إيطاليا. وهذا هو الشيء الوحيد المهم”.

وأضاف “ذلك العناق القوي والحقيقي اللامتناهي  بين سيلفيا (بعد اطلاق سراحها وعودتها الى ايطاليا) ووالدها وأمها وشقيقتها أثار عاطفة الجميع. سيلفيا على قيد الحياة، إنها بخير. يلزم الاحترام الآن”.