نائب رئيس الائتلاف الوطني: لا لصيغة لحل يخرج من أزمة ليدخل سورية في أزمة أخرى

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Coalizione opposizione02

بروكسل – أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض هادي البحرة، على تمسك الوفد السوري المفاوض في جنيف بمسألة تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، التي سيناط بها التحضير لمستقبل سورية.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها البحرة اليوم، بعد اجتماع الوفد السوري المعارض بقيادة رئيس الائتلاف أنس العبدة، بالممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، وأيضاً بكبار المسؤولين في إدارة العلاقات الخارجية الأوروبية، اليوم في بروكسل.

وأشار البحرة إلى أن عملية الانتقال السياسي يجب أن تكون “جذرية وعميقة” وأن هيئة الحكم الانتقالي، التي يجب التوصل إلى تشكيلها توافقياً بين أطراف من النظام والمعارضة، يتعين أن تعمل على إعداد دستور جديد للبلاد، وإقامة نظام حكم جديد، وقال “بالنسبة لنا المسألة محسومة”، حسب تعبيره.

وأوضح البحرة أن الوفد المعارض يرى أن للاتحاد الأوروبي دوراً محورياً يلعبه في سورية، ولكنه أشار أن الأمر يتعلق بالأساس بالشعب السوري نفسه. وقال” طالبنا الأوروبيين بأن يلعبوا دوراً فعالاً أكثر، خاصة بالنسبة للضغط على روسيا وإيران”، على حد تعبيره.

وشدد على أن الاتحاد يتقاسم مع الهيئة العليا للمفاوضات، ومن أطيافها الائتلاف السوري المعارض، الرأي بشأن ضرورة الانخراط في عملية مفاوضات مباشرة ناجحة، وقال “نريد ضغطاً على الأطراف الفاعلة لاقناع  النظام السوري بضرورة التفاعل بجدية مع عملية تفاوض حقيقية”.
ورأى أن الصراع في سورية ليس صراعاً على السلطة، بل هو صراع من أجل استرداد حقوق الشعب السوري.

ورداً على سؤال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، فيما إذا كان واثقاً من أن الأوروبيين يمتلكون ما يكفي من الوسائل للضغط على النظام السوري ومؤيديه، ذكر البحرة أن “أي ضغط يؤدي إلى حل ضد تطلعات الشعب السوري، سيؤدي إلى خروج البلاد من أزمة ليدخلها في أخرى”.
إلى ذلك، يقول العديد من أعضاء الوفد المعارض، أن الاتحاد الأوروبي سيصدر بياناً يقول فيه أن الهيئة العليا للمفاوضات هي الممثل الوحيد للشعب السوري، ولكن المصادر الأوروبية لم تؤكد ذلك أو تنفه.

ويأتي لقاء الوفد السوري بالسيدة موغيريني، تزامناً من انعقاد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والذي سيستعرض مسيرة العمل الأوروبي في محاربة تنظيم الدولة في سورية والعراق.