عدسة على الهجرة والانتماءات الدينية بالتعاون مع مجلس الأساقفة الإيطاليين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان – يجري تسليط عدسة على الهجرة والانتماءات الدينية من قبل فريق من الخبراء بالتعاون مع مجلس الأساقفة الإيطاليين، يوم 25 أيلول/سبتمبر الجاري.

ويلتئم عند منتصف نهار الجمعة المقبل، مؤتمر “ديانة المهاجر: تحدٍ للمجتمع والكنيسة”، حيث يتم تقديم بحث “الهجرة والانتماءات الدينية” الذي روجت له الجامعة الكاثوليكية ونفذ من قبل فريق متعدد التخصصات من الخبراء.

وسيقام الحدث بمقر المجمع البابوي لتعزيز التنمية المتكاملة، في قصر سان كاليستو بحي تراستيفيري التاريخي وسط العاصمة، ويتم بثه على قناة يوتيوب الرسمية للجامعة الكاثوليكية.

ويفتتح الحدث، وكيل قسم شؤون المهاجرين واللاجئين في المجمع البابوي، الكاردينال مايكل تشيرني، والأمين العام لمجلس الأساقفة الإيطاليين المونسنيور ستيفانو روسو.

بينما ستكون هناك مداخلات للمساعد الكنسي العام للجامعة الكاثوليكية للقلب الأقدس المونسنيور كلاوديو جوليودوري، رئيس المجالس الأسقفية الأوروبية الكاردينال أنجيلو بانياسكو، ورئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي.

وأضح منظمو الحدث، أنه “على الرغم من الانتشار الهائل للتمييز والاضطهاد والنزاعات ذات الأصل الديني على المستوى العالمي، تميل كل من البيانات الرسمية والبحوث الأكاديمية إلى التقليل من دورها في نشأة الهجرات المعاصرة”. بينما “تهدف الدراسة إلى سد هذا النقص المعرفي، مع تجاوز الازدواجية التقليدية التي تتعامل بها أوروبا مع الظاهرة الدينية، خاصة عندما ترتبط بالهجرة”.

وقالت مذكرة المنظمين، إنه “من خلال المساهمة في النقاش الأكاديمي والسياسي حول هذه القضايا المعقدة وآثارها الأخلاقية، فإن البحث يقدم لأوروبا المعاصرة مادة استثنائية للتفكير، إلى جانب إمكانية استعادة الوعي بالصلة الوثيقة بين الحرية الشخصية والحرية الدينة، بين احترام الحقوق الدينية ونوعية الديمقراطية”.