سيريني: الحوار أولوية لمعالجة أزمات المتوسط وليبيا مثال على ذلك

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – أكدت نائبة وزير الخارجية في الحكومة الايطالية، مارينا سيريني اليوم الثلاثاء على أن سلطات بلادها على  “قناعة بأن الأولوية في معالجة الأزمات في منطقة البحر الابيض المتوسط هي تعزيز الحوار والبحث عن حلول سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة”.

وأشارت، مفتتحة أعمال جلسة حول (إعادة التفكير في مفهوم الأمن: نهج مشترك لأمن البحر الالبض المتوسط)، خلال منتدى حوارات البحر المتوسط، الى أن “الأزمة الليبية تلخص كل هذا”.  وقالت المسؤولة الايطالية “إن بناء السلام هناك مهم لتحقيق الاستقرار في منطقة المتوسط ​​بأسرها، والنهج المشترك من طرف المجتمع الدولي هو السبيل الوحيد لدعم الجهود الليبية من أجل احلال السلام”.

ونوهت نائبة وزير الخارجية الايطالية بأن “اتفاق وقف إطلاق النار (في ليبيا) يعد خطوة إيجابية للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها، والسماح باستئناف إنتاج النفط وصادراته وإعادة بناء الثقة بين الليبيين”. وقالت “ينطبق الشيء نفسه على سورية، وهي مأساة أمام مثلت أعيننا على مدى السنوات العشر الماضية”، فـ”من الواضح الآن أنه لا يمكن أن يكون هناك حلا عسكريا وأن العملية السياسية التي يدعمها المجتمع الدولي فقط ، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254، يمكن أن توفر السلام الذي يمكنه الصمود”.

وبشأن الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، قالت  سيريني “وبنفس القدر من الاهمية، دعم إعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط بهدف التوصل إلى حل الدولتين العادل والقابل للحياة، يتم التفاوض بشأنه مباشرة من قبل الإسرائيليين والفلسطينيين”. وأردفت “تظهر الاتفاقيات الإبراهيمية أنه ليس من المستحيل التغلب على الخصومات والأعمال العدائية القديمة”.

أما في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط – تواصل سيريني- “ظللنا حازمين في إدانة الإجراءات الأحادية الجانب في الأشهر الأخيرة، من منطلق أنه لا يمكن حل هذه التوترات إلا من خلال الحوار بحسن نية والتعاون الصادق”.