وزير الداخلية البلجيكي يحذر من الاستسلام للرعب

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

هجمات_بروكسل

بروكسل – حذر وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون، من مغبة “الاستسلام للرعب”، مشيراً في ذات الوقت إلى ضرورة التعامل مع أي حدث أو إشارة “خطرة” بمنتهى الجدية.

جاء ذلك في تصريحات اليوم، بعد الضجيج الذي أثاره إنذار كاذب بوجود حزام ناسف بحوزة شخص من أصحاب السوابق في أحد مراكز التسوق في العاصمة.

ولفت يامبون إلى أن البلاد لا تزال تعيش تحت وطأة التهديد الإرهابي، وقال” عندما نتلقى إخطاراً بأن رجلاً ما يحمل حزاماً ناسفاً، لا بد من التحرك والتعامل مع الأمر بمنتهى الجدية”.

ويذكر أن عناصر الشرطة قد فرضت طوقاً أمنياً فجر اليوم أمام أحد مراكز التسوق في مركز العاصمة بروكسل بعد تلقيها اتصالاً من رجل يقول أنه يحمل حزاماً ناسفاً، وأن شخصاً آخر سيقوم بتفجيره عن بعد.

وقد إتضح فيما بعد أن الحزام لا يحتوي على أي مواد متفجرة، ولا وجود لأي مواد خطرة في المكان، كما أن “هذا الشخص معروف من قبل السلطات بسبب جرائم حق عام وبسبب إضطرابات نفسية”، حسب النيابة .

وتجري النيابة، كما أوردت في بيانها الصادر حول هذه القضية، تحقيقات معمقة حول هذا الرجل، الذي صرح أيضاً أنه أجبر على حمل الحزام المذكور، وأن هناك من يدفع به من أجل الالتحاق بما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضحت النيابة أنها تجري تحقيقات وتستجوب بعض المقربين والمحيطين بهذا الشخص، دون إعطاء أي تفاصيل إضافية حول شخصيته أو صلاته المحتملة بأي عمل إرهابي.

وكان مجلس الأمن القومي، برئاسة رئيس الوزراء شارل ميشيل، قد عقد اجتماع أزمة صباح اليوم لمتابعة الأمر.

وجاءت تصريحات وزير العدل البلجيكي كون غينز، ومفادها أن الشخص المذكور قد يكون على علاقة بتنظيم الدولة (داعش) لتزيد من ثقل الأجواء المشحونة التي سادت المدينة هذا الصباح.

هذا وأعلنت السلطات أنها لن ترفع من مستوى التأهب الأمني المعمول به حالياً ولن تزيد من التدابير المتخذة أصلاً منذ عدة أشهر.