السلطات السورية تُطلق سراح قيادي آشوري بعد ثلاثة أعوام ونصف دون محاكمة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
كبرئيل موشي كورية
كبرئيل موشي كورية

روما  ـ علمت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن السلطات الأمنية السورية أطلقت الأربعاء، سراح المعتقل السياسي الآشوري كبرئيل موشي كورية، مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية في سورية، من دون محاكمة بعد ثلاثة أعوام ونصف من الاعتقال التعسفي.

وكان جهاز أمن الدولة في مدينة القامشلي شمال سورية قد اعتقل في كانون الأول/ديسمبر 2013 كبرائيل كورية، مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الأثورية الديمقراطية وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق دون إبداء الأسباب، وهي طريقة تعامل اعتاد السوريون عليها خاصة عند اعتقال السلطات لناشطين سياسيين ومدنيين.

وكان كورية قد قال لـ(آكي) قبيل اعتقاله “لقد طالبنا مع كل قوى المعارضة السورية النظام بضرورة الاستجابة لمطالب الشعب وإجراء تغييرات حقيقية تضمن الانتقال السلمي والآمن من نظام الاستبداد إلى دولة ديمقراطية عصرية تستند إلى أسس العدل والمساواة والشراكة الوطنية الكاملة وتقوم على تداول السلطة واحترام حقوق الإنسان”.

وأشار الى أن “إصرار النظام على المضيّ حتى النهاية في الحلول الأمنية والعسكرية، دفع البلاد نحو التسلّح والعسكرة، ووضع البلاد على أعتاب الحروب والنزاعات الأهلية، ومن ثم تدويل القضية السورية، وتحويل سورية إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية وإبعاد مفاتيح الحلّ عن أيدي السوريين، وفتح المجال أمام قوى التعصّب والتطرّف والإرهاب”.

واعتبر مدير مكتب المنظمة الآثورية الديمقراطية في اسطنبول أن اعتقال القيادي الآشوري يهدف إلى الضغط على المنظمة للتخلي عن موقفها الداعم للثورة ولإخافة المسيحيين من البلديل عن النظام.