مسيحيون عراقيون للبابا: “نحن مضطهَدون، إحمنا”

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بغداد – المجتمع المسيحي في العراق ينتظر البابا فرنسيس الذي سيزور البلاد في الفترة من 5 إلى 8 آذار/مارس، على أمل أن يتمكن من بدء محادثات مع سلطات بغداد ومع المتدينين المسلمين لحمايته من الاضطهاد.

وبهذا الصدد، وخلال مؤتمر صحفي عقده فرع اسبانيا لجمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية (ACS) الثلاثاء، حيث تُقام حملة “آخر مسيحيي العراق”، قال الكاهن العراقي الأب بهنام بينوكا (طائفة السريان الكاثوليك): “إنها رسالة جميع المسيحيين: نحن مضطهدون”.

وتابع الأب بينوكا في ارتباط هاتفي من بلدة برطلة (سهل نينوى): “نشكر البابا جزيل الشكر لأنه ساعدنا كثيرا بعد عام 2014 وكذلك على عودته إلى مدننا”، لكن “المشكلة الآن هي الحضور ومواصلة العيش هنا”، لذلك ناشد البابا بـ”الذهاب والتحدث إلى السلطات العراقية ومع أعلى سلطة دينية للإسلام (في العراق آية الله السيستاني الذي سيلتقيه في النجف) حول قضية المسيحيين في جميع أنحاء البلاد وبشكل خاص في سهل نينوى”.

في السياق ذاته، رأى مدير (ACS) إسبانيا، خافيير مينينديز روس، أنه “على الرغم من بدء إعادة بناء المنازل والكنائس في نهاية عام 2017، والعودة التدريجية للسكان المسيحيين في سهل نينوى”، فـ”في عام 2021 لا يزال المجتمع المسيحي في خطر الانقراض، وستكون زيارة البابا بمثابة بلسم، ونداء للسلام والتفاهم بين الأديان المختلفة”.

أما الأمين العام لعون الكنيسة المتألمة، فيليب أوزوريس، فقد قال إنه “بعد دفع المساعدات الطارئة الأولى والمراحل الأولى لإعادة الإعمار، تلتزم (ACS) بمستقبل العراق وترى الأمل على المدى الطويل لمسيحييه”.