مطران الموصل: لا يمكن أن تكون الكلمة الأخيرة للخوف بل للسلام

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان ـ أعرب رئيس أساقفة الكلدان في مدينة الموصل المطران نجيب ميخائيل موسى، عن اقتناعه بأن، “الكلمة الأخيرة لا يمكن أن تكون للخوف بل للسلام”.

وأضاف المطران موسى في تصريحات لخدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين، “أنا متأكد من أن الصلاة التي ستقام في الموصل ليست لأجل الموتى وضحايا الحروب فقط”، بل “لغرس الشجاعة والأمل في الأحياء من سكانها أيضًا”، فـ”نحن في أمس الحاجة إلى هذين العنصرين اليوم”.

وذكر رئيس الأساقفة، أن “60 عائلة مسيحية فقط قد عادت إلى الموصل اليوم”، بينما “كان عددها 6 آلاف اسرة قبل غزو تنظيم (داعش)”. لذلك “سيساعدنا البابا في إعادة بناء الأمل والعودة إلى إعادة إعمار ما دمره التنظيم”.

وأشار المطران الى أنه “بعد زيارة الموصل، سينتقل البابا فرنسيس إلى بلدة قرقوش (منطقة سهل نينوى) بطائرة مروحية”، وبعد “الهبوط على طريقها الخارجي، ستمر سيارة البابا عبر بلدة كرمليس حيث دفن الأب رغيد كني، كاهن الكنيسة العراقية الشهيد”.

ولفت مطران الكلدان الى أنه “على طول الطريق، من المتوقع أن يهتف كثير من الناس للبابا للترحيب به، على الرغم من القيود المفروضة بسبب حالة طوارئ كوفيد 19″، كما “من المقرر قرع أجراس الكنائس”، واختتم مبينا أن “الأهالي في كرمليس، يأملون أن يتوقف البابا لفترة وجيزة لمباركة المدينة”.