جينتيلوني: أوروبا تعود إلى نمو وتعافٍ كبيرين وإيطاليا أيضًا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – قال المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون المالية والاقتصادية باولو جينتيلوني، إن الاتحاد الأوروبي يشهد نمواً مرة أخرى بعد الأزمة الناجمة عن وباء كوفيد 19، وسيكون الانتعاش الاقتصادي “قويًا” في إيطاليا أيضًا.

وفي مقابلة مع صحيفة (ميسّاجّيرو) الإيطالية الإثنين، أضاف جينتيلوني أن “التعافي جار وسيكون قوياً بشكل خاص في النصف الثاني من العام الجاري”، وذلك بفضل “رد الفعل السريع للغاية من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي”، ومن ثم “البلدان منفردة، والتي خففت من عواقب عام 2020 الدراماتيكية على الاقتصاد الحقيقي”.

ووفقًا لجينتيلوني، فإن “رياح الانتعاش يمكن أن تكون أقوى مما كان متوقعًا”، لكن “التحدي سيرتبط بجودة هذا النمو: إذا كان مستدامًا وإذا كان دائمًا، فلن يكون مجرد انتعاش لما بعد الأزمة”. وأوضح أنه “بالنسبة لإيطاليا، “يمكن أن تتمتع بمستوى جيد وأن تتسم على وجه الخصوص بانتعاش قوي”.

وفيما يتعلق بخطة التعافي، ذكر المفوض الأوروبي أن “الاختلاف لن يكون في السرعة بقدر احترام الأهداف والمواعيد النهائية المحددة في الخطة”، فمن “المهم أن يكون المرء على دراية بحقيقة أن إيطاليا قد وضعت جميع الأوراق المتاحة على الطاولة”.

وأردف “يمكننا القول إن الحصة بأكملها يتم لعبها، كما لو كان بحثاً عن دفعة تاريخية للخروج من أكثر من عشرين عامًا من ضعف النمو وارتفاع الديون”. واختتم مشددًا على أنه “إذا لم يتم تنفيذ أحدى الإصلاحات المتوخاة في الخطة بالطريقة والجدول الزمني المطلوب، فهناك خطر عرقلة تدفق الموارد”.