ساسّولي: موسكو تبحث عن أعداء لتهدئة الضيق الاجتماعي الداخلي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ديفيد ساسولي

بروكسل – قال رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسّولي إن “الأنظمة الاستبدادية عندما تواجه صعوبات، فإنهم بحاجة إلى خلق أعداء ما لمحاولة تهدئة الاضطرابات الاجتماعية الداخلية”.

وفي مقابلة مع صحيفة (لا ستامبا) الإيطالية، الإثنين، علق ساسّولي على قرار موسكو إدراجه في القائمة السوداء للشخصيات غير المسموح لها دخول البلاد، قائلا: “إنهم يحاولون إلقاء ثقل أزمتهم الاقتصادية الخطيرة على الاتحاد الأوروبي، والتي لا تسمح لجزء كبير من الشعب بتوفير كلا وجبتي الغداء والعشاء”، مبيناً أن “مبادرتهم علامة ضعف، ما تدل في هذه اللحظة على عدم الإدراك أيضاً”.

وأكد رئيس البرلمان الأوروبي القول: “نحن نؤمن بالحوار، لكن الرد سيكون كافيا”، مشيراً إلى أن تحرك موسكو “ليس مسألة شخصية، فضرب الرئيس يأتي لضرب البرلمان”.

وأردف: “تستحق روسيا الاحترام ولا ينبغي على حكامها إجبارها على النظر إلى أوروبا بارتياب”، فـ”لا أحد يهدد روسيا، لكن حتى الآن، تم الرد دائمًا على المبادرات الأوروبية من خلال الأعمال العدائية وتدخلات خطيرة سببها الكرملين”.

ولفت رئيس البرلمان الأوروبي إلى “تداعيات مثيرة للاهتمام” في هذه القضية، ألا وهي “حقيقة أن الانتقادات التي يتهم بها الاتحاد الأوروبي بامتلاك سياسة خارجية ضعيفة، ثبت أنها لا أساس لها من الصحة”. في الواقع، “إن سعي المؤسسات الأوروبية لحماية حقوق الإنسان مهم لدرجة إثارة ردود فعل شديدة مثل هذه”.

واسترسل ساسّولي: “على الرغم من أولئك الذين يستخفون بقدرة البرلمان الأوروبي على التأثير في السياسة الخارجية، فإن هذه القضية تظهر أن مواقفنا ذات صدى كبير في المناقشات الدولية”. واختتم بالقول “لهذا السبب سنواصل دعمنا بقوة لإطلاق سراح المعارض أليكسي نافالني”.