مسؤول فاتيكاني: لا أحد في الكنيسة لديه السلطة لعقد قران المثليين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – أكد مسؤول فاتيكاني القول إن “لا أحد في الكنيسة بأسرها يمتلك السلطة لعقد القران بين مثليي الجنس

هذا وفي غضون أيام قليلة، سيبارك عشرات من الكهنة الألمان علنا ​​”مئات الأزواج من المثليين”، على الرغم من حقيقة أن مجمع عقيدة الإيمان الفاتيكاني قرر في آذار/مارس الماضي عدم قبولها.

وبهذا الصدد، أضاف الرئيس السابق لمجلس الأساقفة الإيطاليين والسقف المساعد لأبرشية روما، الكاردينال كاميللو رويني، في تصريحات صحيفة (إل فوليو) الأربعاء، أن “العقد التي برزت لسوء الحظ بعض الوقت، وبشكل خاص في البلدان الناطقة بالألمانية، تقترب من ذروتها، كما يتضح ذلك مما دعيت: الجمعية السينودسية الألمانية، الملتئمة حاليًا”.

وذكر الكاردينال رويني أن هذه الجمعية “أشارت بوضوح إلى أهدافها، التي لا تتمثل بمجرد مباركة الأزواج من نفس الجنس”، بل “وكذلك بمنح سرّ الكهنوت للنساء، إلغاء الالتزام الكنسي بالعزوبة”، فضلا عن “التواصل بين الكاثوليك والبروتستانت”.

وأشار رويني إلى أن “الجواب موجود بالفعل في مقررات المجمع الفاتيكاني”، وهو أن “الكنيسة لا تملك ببساطة، السلطة لمباركة هذه الزيجات”، بل يمكنها مباركة ما يتوافق مع مقاصد الله فقط، وليس ما يتعارض معها، كالاقتران بين أفراد من الجنس نفسه”.

وذكّر الكاردينال بأنه “يمكن أن يُبارَك الناس بالتأكيد، لكي يهتدوا، لا لكي يستمروا على ارتكاب خطاياهم”، فـ”الله نفسه يبارك الإنسان الخاطئ حتى يسمح لنفسه بأن يتغير بواسطته، لكن لا يمكنه مباركة الخطيئة”.

وخلص رويني الى القول: “أود أن أؤكد على قوة هذا الموقف: إنه ليس مجرد شيء قررت الكنيسة عدم القيام به، لكنه شيء لا تستطيع فعله بتاتاً”، وبالتالي “لا يمتلك أحد في الكنيسة هذه السلطة”.