محكمة ميلانو: 4 سنوات سجن لمقاتلة أجنبية إيطالية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أليشي برينيولي

ميلانو – حكمت قاضية محكمة ميلانو (مقاطعة لومبارديا ـ شمال) دانييلا كارداموني على المقاتلة الأجنبية الإيطالية أليتشي برينيولي بالسجن لمدة 4 سنوات بتهمة الإرهاب.

وكانت الإرهابية قد اعتقلت في 29 أيلول/سبتمبر 2020 في سورية، بعد أن هربت إليها مع زوجها وأطفالها.

وقالت مصادر قضائية إن الحكم، قضى أيضاً بـ”منع برينيولي من ممارسة وظيفتها العامة لمدة 5 سنوات، لارتباطها بتنظيم إجرامي يهدف إلى ممارسة الإرهاب الدولي”، في إطار “جلسة عقدت بإجراءات مختصرة”، بينما “كان المدعيان العامان بميلانو ألبرتو نوبيلي وفرانشيسكو كاياني قد طلبا حكمًا بالسجن لمدة خمس سنوات”.

هذا وستعرف الأسباب الكامنة وراء الحكم في غضون 30 يومًا.

وذكرت المصادر أن “القاضي حدد أيضاً مبلغ تعويض أولي قدره 5 آلاف يورو لكل طرف مدني في القضية، وترك حسم دفع التعويض للقاضي المدني”.

وكانت المدّعى عليها، المحتجزة في سجن بياتشينتسا (مقاطعة إيميليا رومانيا ـ شمال)، قد أدلت قبل صدور الحكم، بتصريحات عفوية تقول فيها: “أنا اليوم شخص مختلف ولا أريد أن أجعل أطفالي يعانون وأريد البقاء معهم إذا سمحتم لي بذلك”.

ووفقاً لممثلي النيابة العامة، فإن “قضية أليتشي برينيولي تدور حول التعصب”، وقد “بدأت رحلة هذه العائلة ذات الزوجة الإيطالية والزوج من أصل مغربي، مع أطفالهم الثلاثة ذوي الـ2، 4 و6 سنوات، في أيلول/سبتمبر 2015، بعد أشهر قليلة من إعلان ولادة (دولة الخلافة)، برحلة بالسيارة من ليكّو (التابعة لمحافظة بياتشينتسا) الى سورية”.

وذكرت النيابة أن “قرار أخذ الأطفال معهما، استراتيجي يأتي بهدف أن يصبحوا مقاتلين في المستقبل، كما حدث لأكبر أطفالهم”، وفي “خيار متطرف من قبل المرأة التي تشاطر نوايا زوجها بحماس كبير، دربت ولقنت أطفالها الجهاد في سن مبكرة”، وهي “تفخر بأن صورة ملفها الشخصي على (واتساب) تظهر الأطفال الثلاثة وهم يرتدون زي المقاتلين”.

وتابعت “إن الأمر لا يقتصر على هذا فقط، فقد أظهرت التحقيقات أنه المرأة حاولت سحب والدتها وبقية أفراد أسرتها”، مبينة أن “البحث عن برينيولي لم يتوقف إلا بعد التأكد من وجودها في مخيم الحلو شمال سورية الواقع تحت سيطرة الأكراد.

وخلصت النيابة الى القول إن “الأكراد سلموا أليتشي وأطفالها إلى السلطات المعنية وأعيدت إلى إيطاليا في نهاية أيلول/سبتمبر 2020، حيث فتحت لها أبواب السجن، بينما لا يزال أطفالها قيد الوصاية لدى جمعية تعنى بالقصر”.