الرئاسة الفلسطينية تحذر من تداعيات مقتل عنصري أمن برصاص إسرائيلي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نبيل أبو ردينة

رام الله – أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، مقتل ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية ومعتقل محرر في جنين برصاص قوة خاصة إسرائيلية “مستعربين”، محذرة من تداعيات هذا التصعيد.

وقد قالت وزارة الصحة الفلسطينية ان أدهم عليوي (23 عاماً) وتيسير عيسة (33 عاماً)، وكلاهما من جهاز الاستخبارات العسكرية قتلا وإن عنصراً ثالثاً أصيب بجروح بالغة بعد ان فتحت قوة إسرائيلية النار عليهم فجر اليوم.

وأشارت الى ان معتقلاً محرراً قتل أيضا برصاص الوحدة الإسرائيلية.

وكان القوة الإسرائيلية في مهمة لتنفيذ عمليات اعتقال في جنين دون تنسيق مع الأمن الفلسطيني عندما وقع الحادث.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان “إن استمرار ممارسات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة لحقوق شعبنا الفلسطيني واعتداءاته وعمليات القتل اليومية وآخرها ما جرى اليوم في جنين، وخرقه لقواعد القانون الدولي، ستخلق توترا وتصعيدا خطيرا”.

وحمّل أبو ردينة “الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد وتداعياته، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني”.

وحث الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية “الإدارة الأميركية على الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، لكي لا تصل الأمور إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها”.

ومن جهته قال الوزير حسين الشيخ إن “استمرار اقتحام مدننا وقرانا ومخيماتنا واستهداف ابناء شعبنا ومقراتنا الأمنية وجنودنا وضباطنا البواسل هو استكمال للعدوان الاحتلالي ويستوجب اتباع كل الطرق لحماية شعبنا وابناء اجهزتنا ومقراتنا الأمنية ويتطلب ادانة دولية صارخه لهذا السلوك الاجرامي من قوات الاحتلال”.

ولم تعلق إسرائيل رسميا على الحادث.