رئيس الموساد السابق يكشف عن “أنشطة” للجهاز في إيران

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

القدس- كشف رئيس جهاز (الموساد) الإسرائيلي السابق، يوسي كوهين عن مسؤولية جهازه بشأن عمليات تم ارتكابها في إيران خلال السنوات الأخيرة.

وفي مقابلة مع (القناة 12) الإسرائيلية، بعد عدة أيام على انهائه مهام منصبه، قال كوهين ان المنشأة تحت الأرض في نطنز الإيرانية، التي احتوت على أجهزة طرد مركزي حديثة وتعرضت لانفجار، لا تبدو اليوم كما كانت عليه في الماضي.

وكان انفجار استهدف المنشأة في تموز/يوليو 2020 نسب الى جهاز الموساد الإسرائيلي.

وقال كوهين: “في القبو كانت أجهزة الطرد المركزي تدور، لا يبدو أنها تشبه الان ما كانت تبدو عليه”.

كما اقر كوهين بعملية اقتحام الارشيف الايراني في طهران والذي كان يحتوي على اسرار المشروع النووي العسكري، الذي أطلقته إيران، مقدما شرحا عن طريقة تهريبه الى اسرائيل.

وأشار الى ان إسرائيل تقترح على علماء نوويين إيرانيين ان يستبدلوا مهنتهم كي لا يحدث لهم ما حدث لزملائهم.

وقال: “إذا كان العالِم على استعداد لتغيير مهنته ولن يؤذينا بعد الآن، فنَعم”.

وردا على سؤال إن كان العلماء الإيرانيين يفهمون الرسالة، قال “إنهم يرون أصدقائهم”.

وفي هذا الصدد، فإن كوهين لم يعترف مباشرة بالمسؤولية عن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في ظهران.  ولكنه أشار إلى ان زاده كان لسنوات مراقبا من قبل الموساد.

وفي شأن اخر، أعلن كوهين انه لا يستبعد التنافس في المستقبل على رئاسة الوزراء.