البابا يبدي مشاعر القرب من سكان منطقة تيغراي الاثيوبية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان ـ أعرب البابا فرنسيس عن مشاعر القرب من سكان منطقة تيغراي الاثيوبية التي ضربتها المجاعة، داعيا إلى وقف أعمال العنف.

وبعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي حيا الأب الأقدس المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، “أنا قريب بشكل خاص من سكان منطقة تيغراي في إثيوبيا، التي تعاني بسبب أزمة إنسانية خطيرة تعرض للجوع الأشخاص الأكثر فقرًا. هناك اليوم مجاعة، وهناك جوع”.

وتابع “لنصلِّ معًا من أجل وقف فوري للعنف، وضمان المساعدة الغذائية والصحية للجميع، واستعادة الانسجام الاجتماعي في أسرع وقت ممكن”. وأردف الأب الأقدس “في هذا الصدد أشكر جميع الذين يعملون من أجل تخفيف معاناة الناس. لنصلِّ إلى العذراء من أجل هذه النوايا”.

في سياق آخر، قال البابا: “لقد تم الاحتفال أمس باليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال. لا يمكننا أن نغض الطرف عن استغلال الأطفال الذين يُحرمون من حق اللعب والدراسة والحلم. حسب تقديرات منظمة العمل الدولية، هناك أكثر من ١٥٠ مليون طفل يتم استغلالهم في العمل اليوم: إنها مأساة!”. وأشار البابا إلى أن “١٥٠ مليون يعادلون تقريبا جميع سكان إسبانيا، مع فرنسا وإيطاليا. هذا الأمر يحدث اليوم! يعاني كثير من الأطفال من هذا الأمر: يتم استغلالهم في العمالة. لنجدد جميعًا جهودنا من أجل القضاء على عبودية زمننا هذه”.

وأضاف الحبر الأعظم أنه “سيقام بعد ظهر اليوم في أوغوستا، في صقلية، حفل استقبال حطام السفينة التي تحطّمت في ١٢ نيسان أبريل ٢٠١٥. ليستمرّ هذا الرمز للعديد من المآسي في البحر الأبيض المتوسط ​​في مناشدة ضمير الجميع وليعزّز نمو إنسانية أكثر تضامنًا تهدم جدار اللامبالاة. لنفكر في الأمر: لقد أصبح البحر الأبيض المتوسط ​​أكبر مقبرة في أوروبا”.

وخلص فرنسيس إلى القول، “يصادف غدًا اليوم العالمي للمتبرعين بالدم: أشكر بصدق جميع المتطوعين وأشجعهم على مواصلة عملهم، وشهادتهم على قيم السخاء والمجانيّة: شكرًا جزيلاً لكم! شكرًا!”.