بوريل يدين الأنشطة السيبرانية “الخبيثة” المنطلقة من الصين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – وصف الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بـ”الخبيثة والضارة” أنشطة سيبرانية انطلقت من الصين وطالت العديد من الأطراف الدولية بما في ذلك مؤسسات وشركات ودول الاتحاد الأوروبي.
جاء هذا الموقف في بيان صدر عن بوريل اليوم، وعبر عن موقف الاتحاد الرافض للهجمات السيبرانية التي تستهدف الاقتصاد، الأمن والديمقراطية في أوروبا.
وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن هذه الأنشطة التي تم الكشف عنها بالتعاون بين مؤسسات ودول الاتحاد أثرت سلباً على الأمن والسلامة في العالم، حيث “يتعين على الصين عدم السماح بأن تُستخدم أراضيها كمنطلق لمثل هذه الهجمات”، حسب كلامه.
وناشد بوريل السلطات الصينية على العمل لعدم السماح بأن تُستخدم أراضيها كمنطلق لهجمات سيبرانية تهدف إلى الاستيلاء على المعطيات والملكية الفكرية والتجسس.
في هذا الإطار، دأب الأوروبيون على التأكيد على رغبتهم بالاستمرار في التعاون مع كافة الأطراف الدولية والعمل لتأمين فضاء سيبراني عالمي آمن.
ويبدو الاتحاد الأوروبي متردداً في تحميل الصين مباشرة مسؤولية الهجمات السيبرانية الواسعة النطاق والتي تمت مؤخراً،  بينما اعتبرت الحكومة البريطانية بكين مسؤولة مباشرة عما حدث.
في سياق، متصل تحفظت المتحدثة باسم بوريل، نبيلة مصرالي في تصريحات لها اليوم، على التأكيد فيما إذا كان الاتحاد ينوي فرض مزيد من العقوبات على بكين، مشيرة إلى أن “الأمر يتعلق بالمجلس الوزاري الأوروبي ويحتاج لإجماع”.