الاتحاد الأوروبي: ننتظر مناقشات مجلس الأمن لإقرار الخطوات التالية تجاه تركيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نبيلة مصرالي

بروكسل – أكد الاتحاد الأوروبي أنه يتابع عن كثب ويترقب ما سينتج عن  مناقشات مجلس الأمن الدولي الجارية حالياً بشأن الإعلانات الأخيرة للرئيس طيب أردوغان من قبرص، ليتخذ بعد ذلك ما يلزم من خطوات.
جاء هذا الموقف على لسان المتحدثة باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، والتي أكدت على أن الاتحاد محكوم بقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بوضع جزيرة قبرص المقسمة منذ عام 1974.
وأوضحت نبيلة مصرالي، في تصريحات لها اليوم، أن بوريل يتابع الوضع ويجري مشاورات مع العديد من الأطراف لرسم ملامح أي تحرك مستقبلي، فـ”من الممكن الدعوة لاجتماع عاجل لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ولكن لا خطط بهذا الشأن حتى الآن”، حسب كلامها.
ولفتت المتحدثة النظر إلى أن الاتحاد الأوروبي لن يتصرف خارج نطاق قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بقبرص.
وشددت على أن الاتحاد، بمؤسساته ودوله، قد وضع اطاراً محدداً للعلاقات مع تركيا قائماً على تقديم محفزات قابلة للتراجع حسب تطورات الوضع.
هذا وقد أثارت إعلانات الرئيس التركي عن إعادة فتح مدينة فاروشا القبرصية، المهجورة حتى الآن والتي تكرس تقسيم الجزيرة غضب الأوروبيين، إذ اعتبروها محاولة للتمدد والاستيلاء على أراضي الجزء اليوناني من جزيرة قبرص.
كما يرفض الأوروبيون بشكل قاطع أي حديث عن حل لوضع الجزيرة قائم على دولتين، قبرصية-تركية، وقبرصية-يونانية، مشددين على أن التسوية يجب أن تكون تحت راية الأمم المتحدة وتؤدي إلى اعلان دولة واحدة بمجتمعين ومنطقتين.