كاتبة تونسية: الرئيس جرّاحنا الوطني وكل بلادنا معه

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
هالة وردي

تونس – رأت كاتبة تونسية إن “اقالة الحكومة وتجميد البرلمان يمكن مقارنته بعملية جراحية، لكنها ضرورية. لقد أصبحت عاجلة مثل خياطة جرح لوقف نزيف”.

وفي مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلّا سيرا) الخميس، لم تخفِ أستاذة الأدب الفرنسي بجامعة تونس، هالة وردي دعمها للرئيس قيس سعيد. وأوضحت قائلة: “إنه جرّاحنا الوطني، والبلد برمته معه”.

وأضافت وردي أنه “من الناحية الفنية يتعلق الأمر بانقلاب بالتأكيد. حتى المادة 80 من الدستور، التي يستخدمها سعيد لتبرير نفسه، لا تشتمل على حصار البرلمان”، لكن “لم يكن لدى سعيد أي بديل على المستوى السياسي. تونس كانت على وشك الغرق مثل التيتانيك، ولم يكن من الممكن أن يبقى المجلس التشريعي على قيد الحياة حتى انتخابات عام 2024”.

وذكرت الكاتبة أنه “وصلنا إلى 200 حالة وفاة يومية جرّاء وباء كوفيد 19، وهو أمر مروع في بلد يقل عدد سكانه عن 12 مليون نسمة”، مبينة أن “البطالة الحقيقية تقترب من نسبة 40%. وقد تم تجميد الأجور العامة بسبب نقص الأموال”، بينما “وصل فساد البرلمانيين إلى مستويات لا تطاق، بينما تعطّل جهاز الدولة عن العمل”.

يذكر أن وردي هي مؤلفة كتاب “أيام محمد الأخيرة”، الذي كلفها تهديدات بالقتل من قبل متطرفين إسلاميين.