بلجيكا: وزير يدعو لوقف المساعدات الاجتماعية للأوروبيين المقيمين بالبلاد

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

BelgiumFlag

بروكسل – أعلن وزير الهجرة واللجوء البلجيكي ثيو فرانكن، أنه يعتزم وقف المساعدات الاجتماعية للمواطنين الأوروبيين المقيميين في البلاد، والذين توقفوا عن العمل، وذلك من أجل خفض الضغط على الموازنة والحد من المخالفات.

ويرى الوزير، حسبما نقل عنه مكتبه اليوم، أنه يتعين تغيير النظام القائم حالياً وتبني رؤية أكثر حزماً تجاه الأوروبيين المقيمين في البلاد، وقال “إن منح مساعدات اجتماعية لأشخاص لم تتجاوز مدة إقامتهم في البلاد الثلاث سنوات، أمر يشكل عبئاً على النظام الاجتماعي البلجيكي”.

وكانت السلطات البلجيكية قد سحبت رخص الإقامة العام الماضي من 1702 مواطناً أوروبياً، بعد أن توقفوا عن العمل لفترات تتجاوز العامين، بينما بلغ هذا العدد 720 شخصاً خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.

وأثار كلام ثيو فرانكن موجة من الانتقادات، ليس فقط في أوساط المعارضة، بل في أوساط أحزاب الائتلاف الحاكم، فقد عبر حزب الديمقراطيين المسيحيين عن امتعاضه من هذا الاقتراح، الذي يخالف القوانين الأوروبية المعمول بها داخل دول الاتحاد.

ويصف الديمقراطيون المسيحيون الأمر بـ”غير الممكن”، منوهين بأنه “في السوق الأوروبية الموحدة، من حق جميع العاملين التحرك بحرية والتمتع بنفس الحقوق، إذن لا يمكن حرمانهم من المساعدات الاجتماعية”.

ويستند الحزب الديمقراطي المسيحي في موقفه إلى الأنظمة الأوروبية النافذة، مشيراً، في الوقت نفسه، إلى إمكانية دراسة كل حالة على حدة لمنع أي مخالفات، حيث “لا يمكننا أن نقبل بقدوم العمال الأوروبيين إلى بلدنا، وعن حدوث أي طارئ طردهم”، وفق أعضاء الحزب.
ويذكر أن 27 في المائة من المستفيدين الأوروبيين من نظام المساعدات الاجتماعية البلجيكي قدموا من إيطاليا، فرنسا، رومانيا وبلغاريا.

ويشكل العاملون الأوروبيون الذين يحصلون على مساعدات اجتماعية في بلجيكا 8,1 في المائة من مجموع المستفيدين من نظام المساعدات الاجتماعية في البلاد، أي 9423 من أصل 116138 شخصاً استفادوا من النظام عام 2015.