قضائي إيطالي: نبرة الكراهية لليمين المتطرف تهدد بهجمات انفرادية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
جوڤاني سالڤي

روما – رأى قضائي إيطالي أنه فيما يتعلق بخطاب اليمين الراديكالي، “لا يمكن تطبيق نماذج الماضي، ولا نعرف إلى أين يمكن أن تؤدي لغة الكراهية على شبكة الإنترنت، ربما لأعمال إرهابية انفرادية”.

جاء ذلك على لسان النائب العام لمحكمة النقض جوفانّي سالفي، في معرض إجابته على سؤال عن اليمين المتطرف خلال مشاركته بندوة: “ثلاثون عاما من الترويج لقيم الدستور”، التي نظمت بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس وحدة العمليات الخاصة (ROS) التابعة لقوات الدرك (كارابينييري)، في روما الخميس.

وقال سالفي، إن “هناك تغيّر مهم يُحدث تحولًا في اليمين الراديكالي، يناجي صور الفاشية المفيدة لحشد المسلحين، ويؤدي إلى تعزيز أكبر لعلاقة الفرد بالدولة، وهي حالة نموذجية من الواقع الأمريكي”.

ولفت القضائي إلى أن الأمر يتعلق بـ”ظاهرة مختلفة للدعوة إلى الفاشية الثورية والاجتماعية كما حدث في الواقع مع حركة النواة المسلحة الثورية (Nar)”، التي ولدت ونشطت في روما بين عامي 1977 و1981.

وذكر أن “لهذا الأمر نتائج استقصائية، فلا يمكن تطبيق نماذج الماضي. على سبيل المثال، الروابط مع الويب، التي لم يكن من الممكن تصورها سابقًا، وهي ليست مجرد حقيقة من حقائق العصر، بل مرتبطة هيكليًا بهذا الشكل من التحركات الفردية”.

وأضاف سالفي أن “خطاب الكراهية هو ما يميزهم الآن. لذا ينبغي الانتباه للكلمات والنبرة حتى لا يتكرر ما حدث في السبعينيات. لأن الكلمات هي الحجارة التي تبني بيئة أيديولوجية مرجعية”. واختتم بالقول: “نحن لا نعرف إلى أين يمكن أن تقود هذه الحركة، عمل إرهابي فردي ما”.