الفاتيكان: رحلة البابا إلى قبرص واليونان محورها المهاجرين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ماتّيو بروني

الفاتيكان – أكد المتحدث باسم الكرسي الرسولي، ماتّيو بروني، أن زيارة البابا لقبرص واليونان: “رحلة باسم المهاجرين”، وباسم “الحذر”، في ظل تدابير وقائية صارمة لمكافحة كوفيد.

وفي معرض تقديمه للرحلة الرسولية التي يستعد البابا للقيام بها من الخميس إلى الاثنين المقبل، قال بروني إن “بيرغوليو سيعود للمرة الثانية إلى جزيرة ليسبوس، كما فعل عام 2016 عندما عاد منها إلى روما مع اثني عشر لاجئًا”.

وفي السياق ذاته، أفاد المتحدث باسم الحكومة القبرصية، ماريوس بيليكانوس، في الأيام الأخيرة أن البابا ينظم نقل عدد معين من المهاجرين إلى إيطاليا بعد زيارته. لكن لا توجد معلومات حول عدد الأشخاص الذين يجب نقلهم مع البابا أو حول الخدمات اللوجستية للرحلة.

وقد اقتصر بروني اليوم على القول إن “هناك خيارات قيد الدراسة، لكن سنرى ما يمكن فعله في الوقت الحالي نظرًا لتعقيد الوضع. في هذه الحالة سنتحدث على أية حال عن إعادة توطين وليس عن ممرات إنسانية”.

هذا وسيذهب بيرغوليو، يوم الأحد 5 كانون الأول/ديسمبر، في ليسبوس إلى مخيم اللاجئين الجديد “كارا تيبي” (شاطئ مافروفوني)، الذي يقوم قرب أنقاض موريا، على بعد 2.5 كم شمال العاصمة ميتيليني (عاصمة ضواحي بحر إيجة الشمالية).

وأوضح المتحدث باسم الفاتيكان أن البابا “في نهاية الحفل الذي يختتمه بخطابه، سيقيم لقاءاً مع اللاجئين”. مشيراً إلى “الحيطة القصوى أيضا بالنسبة للبابا، فيما يتعلق بإجراءات مكافحة كوفيد”، فقد “أعلمنا بأن السلطات المحلية تعد جميع الإجراءات الصحية الممكنة، وأن بطاقة المرور الخضراء ستكون مطلوبة في جميع الاحتفالات، وكذلك حيث لم يتم إجراء التطعيمات، على سبيل المثال بالاجتماع بشباب أثينا، سيتم طلب تحليل الكشف السريعة عن العدوى”.