الإئتلاف الوطني السوري يشيد بتقدم المعارضة المسلحة في حلب

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Coalizione opposizione02
روما-في تعليق على تقدم المعارضة المسلحة شرقي حلب، أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أنه “لقد أثبت أبطال سورية مرة أخرى، وبفضل تكاتفهم وتوحدهم وعملهم يداً واحدة، أنهم قادرون على دحر إرهاب الأسد والاحتلال الروسي والإيراني، رغم انعدام أي دعم حقيقي” من طرف المجمتع الدولي.
وجدد الائتلاف في بيان الثقة بـ”أبطال الجيش السوري الحر”، وقال إنه “يشيد بثباتهم وصمودهم وانتصاراتهم”، مؤكداً أن “تحرير كامل الأرض السورية أمر حتمي لا محيد عنه”.
وأضاف “لقد وقف المجتمع الدولي متفرجاً على الشعب السوري وهو يقتل ويهجر تحت وابل من صواريخ روسيا المدمرة وبراميل الأسد المتفجرة، ولا يزال العالم عاجزاً عن حماية المحاصرين في كل مناطق سورية وأخيراً في حلب، وعاجزاً عن ضمان سلامة المدنيين وعن فك الحصار عنهم”.

وتتشارك عدة فصائل وتنظيمات مسلحة في معارك حلب التي تمتد على جبهة طولها 20 كم، ومن أهم هذه الفصائل والتنظيمات جبهة (أحرار الشام)، وتؤكد هذه الجبهات أنها قاب قوسين من فك الحصار عن الجزء الشرقي من المدينة، ما يعني فشل كل ما قام به النظام السوري وروسيا خلال الأسابيع الأخيرة.

وتحاصر قوات النظام وتدعمها قوات إيرانية وميليشيات من حزب الله اللبناني، نحو ربع مليون مدني في مدينة حلب، يعيشون في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، في ظروف سيئة خاصة بعد أن قطع النظام الطريق الأخير المؤدي إلى هذه المناطق مؤخراً.
ووفق شهود عيان، فإن أبنية عسكرية لسكن الضباط في القسم الغربي من المدينة الذي يسيطر عليه النظام، بدت خالية من سكانها الضباط، فيما يُعتقد أنه ابتعاد استباقي خشية أن تسيطر قوات المعارضة على هذا الجزء من المدينة. وتؤكد مصادر عسكرية من المعارضة أن “الهدف هو فك الحصار عن المدينة من جهتين، وأنه فيما لو تم ذلك فإن المعارضة السورية ستتوقف خوفاً من تدمير بقية المدينة من قبل طيران النظام السوري وروسيا”.

ورأى الائتلاف بيانه أنه “على المجتمع الدولي أن يبادر إلى القيام بمسؤولياته المتعلقة بحماية المدنيين وفق قوانين الشرعية الدولية، وبما يمنع جرائم الحرب المستمرة بحقهم على يد نظام الأسد وداعميه”. وقال في بيانه “يؤكد الائتلاف الوطني أن الجهود السياسية الدولية يجب أن تتضافر من أجل تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يضمن تنفيذ البندين 12 و13 ويمهد لانتقال سياسي يحقق ما أقره بيان جنيف 1، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسورية إلى دولة مدنية تحقق تطلعات أبنائها جميعاً”.