جينتيلوني: ردود فعل إيطاليا المضطربة لا يمكنها حل جميع المشكلات

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – أوضح المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون المالية والاقتصادية باولو جينتيلوني، أن “الطفرة في عائدات السندات الحكومية وفارق السندات الإيطالية وتلك الألمانية (سبريد)، ليست مسألة تهم إيطاليا وحسب، بل تؤثر على جميع الاقتصادات على مستويات مختلفة، حتى لو كانت الأكثر مديونية”.

وقال جينتيلوني في تصريحات لصحيفة (كورييري ديلّا سيرا) الأربعاء مستدركا، “لكن أمام الاتهامات الموجهة إلى البنك المركزي الأوروبي، وهو أمر لن يكفي لمنع هذه الظاهرة، فمن المهم اليوم أن تعرب المفوضية والنظام الأوروبي بأكمله عن الثقة والدعم في عمله”.

ورأى مفوض الشؤون الاقتصادية أن “ردود فعل غير مفهومة ترد من إيطاليا”، وذلك “مع رد الفعل القديم المتمثل في لوم أوروبا”، مبيناً أنه “رد فعل أراه يلوح على الساحة الإيطالية. وبالإضافة إلى كونه قصير النظر ولا أساس له من الصحة، فهو بمثابة هزيمة ذاتية أيضاً”.

واسترسل: “إذ يجب أن نكون حريصين على عدم إضافة عدم اليقين السياسي إلى سياق اقتصادي معقد أصلاً. يجب أن تكون الرسالة هي العكس من ذلك: أننا محظوظون في هذه المرحلة لأن ماريو دراغي هو رئيس الوزراء، لكن من سيحكم غدًا لن يضمن استمرار التزام إيطاليا أوروبياً”.

وأشار رئيس الوزراء الأسبق إلى أن “هذه الرسالة إذا تغيرت بردود فعل متفككة، فإننا نجازف بتفاقم مشاكل البلد بدلا من التخفيف منها”. كما أن “هناك جانب مرتبط بهيكل الاتحاد النقدي وآخر بملاءمة سياسات البلدان ذات الديون العالية”.

ونوه المفوض جينتيلوني بأن “من الصعب تحديد نهج ما، بل يجب ترك البنك المركزي الأوروبي يعمل بشكل مستقل. والمهم بالنسبة لنا هو تحمل مسؤوليات سياستنا الاقتصادية بالكامل، على المستوى الوطني وفي المؤسسات الموحدة”. واختتم بالقول، إن “البنك المركزي الأوروبي لا يستطيع حل جميع المشاكل”.