أزمة كالينينغراد على طاولة القمة الأوروبية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية بأن أزمة مقاطعة كالينينغراد الروسية “الآخذة في التصاعد” بين موسكو وبروكسل ستضاف إلى أجندة أعمال القمة الأوروبية التي تنطلق غدا الخميس.

ومن المتوقع أن تقدم المفوضية تحديثا لمبادئها التوجيهية إلى ليتوانيا خلال الـ 24 ساعة القادمة.

ونوهت المصادر الدبلوماسية بأن العقوبات “لم تكن مصممة قط” لاستهداف بضائع عابرة من جزء من الأراضي الروسية إلى جزء آخر، والشعور هو أن التوتر الحالي ناجم عن “السرعة” التي تمت بها الموافقة على حزمة العقوبات الجديدة،

وأشارت المصادر إلى أن موسكو تستغل الموقف لإلقاء اللوم على الاتحاد الأوروبي في “فرض الحصار” على جيب كالينينغراد، الذي ليس له حدود برية مع روسيا، “لكن الأمر ليس كذلك”.

وحسب البيان الرسمي، ستناقش القمة الأوضاع في أوروبا بشكلها الاوسع وفي أوكرانيا وطلبات العضوية المقدمة من الأخيرة  وجمهورية مولدوفا وجورجيا والقضايا الاقتصادية ومؤتمر مستقبل أوروبا والعلاقات الخارجية.

وسيعقد المجلس الأوروبي مناقشة استراتيجية حول علاقات الاتحاد الأوروبي مع شركائه في أوروبا، بما في ذلك كيفية تعزيز الحوار السياسي وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في القارة الأوروبية. سيناقش قادة الاتحاد الأوروبي آخر التطورات فيما يتعلق بالحرب الروسية ضد أوكرانيا، بما في ذلك تأثيرها على أزمة الأمن الغذائي العالمية.

كما سيناقش قادة الدول الأعضاء، وفق البيان الرسمي، دعم الاتحاد الأوروبي المستمر لأوكرانيا، والذي يشمل الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي والإنساني.