أسقف أبوجا يندد بانعدام الأمن وعدم المساواة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
المونسنيور إغنيشَس أياو كايغاما

روما ـ ندد رئيس مجلس أساقفة العاصمة النيجيرية أبوجا، المونسنيور إغنيشَس أياو كايغاما، بانعدام الأمن وعدم المساواة المنتشرَين في البلاد.

ووفقا لجمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية (ACS)، فقد هاجم الإرهابيون مؤخراً سجنًا يقع بالقرب من مطار أبوجا الدولي، وأطلقوا سراح أعضاء بارزين في بوكو حرام، بالإضافة إلى الهجوم على نقطة عسكرية على مشارف المدينة، مما أسفر عن مقتل عدد غير معروف من الجنود.

وفي تصريحات للجمعية البابوية الخميس، قال المونسنيور كايغاما، إن “سلسلة الهجمات الإرهابية في العاصمة النيجيرية تسببت بوضع السكان في أزمة وجعلت البلاد على شفا حفرة من الكارثة”.

وأضاف الأسقف، أن “الهجوم وقع على جنود لواء الحرس السابع المسؤول عن أمن الفيلا الرئاسية وإقليم العاصمة الفيدرالية، كان مصدر قلق كبير بشكل خاص، والذين تعرضوا لكمين أثناء قيامهم بدورية أمنية”.

وحذر المونسنيور كايغاما من أن “أبوجا هي العاصمة ويجب أن تكون أكثر الأماكن أمانًا للعيش فيها. فهي المكان الذي يعيش فيه الرئيس”. وأردف “لم نعتقد أن هذه الأشياء يمكن أن تقع في أبوجا، ولسنا متأكدين مما سيحدث بعد ذلك، متى أو من أين قد يأتي المهاجمون، لأنهم يستطيعون فعل أي شيء”.

وخلص رئيس الأساقفة الى القول، إن “الوضع خطير للغاية”، مبيناً أنه “قبل بضع سنوات كانت هناك هجمات بالقنابل”، لكن “لم يكن هناك تهديد حقيقي مثل ذلك الذي نشهده الآن”.