قيادي بالحزب الديمقراطي الإيطالي: نحن حصن ضد السيادية والشعبوية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
لورينزو غويريني

روما ـ قال قيادي في الحزب الديمقراطي الإيطالي: “نحن في الميدان لقلب ما يسمى بالتنبؤات. حزبنا حصن ضد الشعبوية والسيادية، وقد رأينا مدى خطورتهما. سنقدم برنامجًا لجعل إيطاليا دولة أكثر إنصافًا ومصداقية”.

وفي مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلّا سيرا) الجمعة، أضاف وزير الدفاع لورينزو غويريني: “نحن نريد الاهتمام بمستقبل إيطاليا، وعدم إضاعة الوقت في مناقشة رؤساء وزراء أو وزراء محتملين، كما يفعل يمين الوسط، والذي يثبت من بين أمور أخرى أيضاً، أنه لا يتفق حتى على ذلك”.

وأشار الوزير إلى أن “أجندة دراجي لم تختف من على رادار التحالف”، وأردف أن “الأمر ليس كذلك، فقد كان الحزب الديمقراطي رائداً في عمل حكومة دراجي ودعم جدول أعمالها باقتناع ومسؤولية. بدءا من هناك، نقدم أنفسنا اليوم للناخبين بأفكارنا لجعل إيطاليا أقوى وأكثر فخراً بنفسها، لا بشعارات لا يمكن تحقيقها، بل بأفكار شجاعة لصالح الأسر، الشركات، العمل، أجور أكثر عدلاً، دعم النمو والتنمية، ومناهضة اللامساواة”.

وحول العناصر المختلفة للتحالف المحتمل الذي سيقام معا من قبل فراتوياني، بونيللي، كاليندا وغويريني، تساءل هذا الأخير: “كيف سيتمكنون في تيار يمين الوسط من جمع الأطلسيين المزعومين مع أولئك الذين يميلون إلى روسيا، الأوروبيين والمتشككين في الاتحاد الأوروبي، بينما تتناقل الروايات عن يمين وسط موحد ويسار وسط منقسم”.

واستدرك وزير الدفاع، أن “هذه ليست هي الحال، فللعمل معًا، نحتاج إلى احترام الأفكار، التماسك ومهارة الوساطة، والاتفاق مع حزبي التحرك و+ أوروبا يسير في هذا الاتجاه”، وكذلك “مع القوى الأخرى في التيار الديمقراطي والتقدمي، نحن ملتزمون بتحقيق النتيجة نفسها”.

وخلص غويريني الى القول، إن “تحمل المسؤولية التي ترقى إلى مستوى التحديات الضرورية، لم يكن مهما أبداً كما في هذه الساعة. وقد قام (الأمين العام للحزب الديمقراطي، إنريكو) ليتّا بعمل رائع ولا يزال يقوم به من أجل هذا الهدف”.