الأقباط الكاثوليك: قانون بناء الكنائس هو الأفضل حاليا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الأب رفيق جريش
الأب رفيق جريش

القاهرة ـ وصف المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية الاب رفيق جريش، قانون بناء وترميم الكنائس الذي وافق عليه مجلس النواب أمس، بانه “ليس مثاليا لكنه الأفضل حاليا”، وهو “نهاية للخط الهمايوني (قانون بناء الكنائس في العهد العثماني الصادر عام 1856) وربما يأتي بعد ذلك من يعدله”.

ولقد اقر المجلس، الثلاثاء بصورة نهائية، بأغلبية ثلثي اعضائه، مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن بناء وترميم الكنائس، بينما امتنع نواب حزب النور السلفي عن التصويت على القانون خلال الجلسة.

وكان دستور 2014 قد نص على اصدار قانون بناء الكنائس في دور الانعقاد الأول لمجلس النواب وهي الدورة الحالية.

ورفض جريش في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء التعليق على رفض النواب السلفيين التصويت على القانون، موجها “الشكر لمجلس النواب على إقرار القانون”. وأضاف “اهم من تطبيق القانون هو ان تلتزم به الطوائف المسيحية والمحافظون (المنوط بهم اصدار تصاريح البناء والترميم حسب القانون والا يتدخل الامن في الموضوع”.

وحول ما إذا كان القانون سيواجه صعوبات في تطبيقه، اكتفى بالرد ان “الواقع سيتحدث عن نفسه”.

واسدل النواب حالة من الشد والجذب بين الكنيسة والحكومة حول القانون، حيث وقعت الكنائس المصرية الثلاث الارثوذوكسية والكاثوليكية والإنجيلية على مسودة توافقية لمشروع قانون بناء وترميم الكنائس نهاية تموز/يوليو الماضي، الا ان تعديلات اقترحتها الحكومة على صياغة القانون حدت بالكنيسة لإصدار بيان قالت فيها انها فوجئت بتعديلات “غير مقبولة”، اعقبه توافق مع الحكومة، حيث أعلنت عقب اجتماع للمجمع المقدس انها توصل إلى “صيغة توافقية” مع ممثلي الحكومة بشأن مشروع دون الإفصاح عن ماهية هذه الصيغة التوافقية.

ووافقت لجنة خاصة من مجلس النواب أمس الأول على القانون الذي طرح أمس على الجلسة العامة التي أقرته بصورة نهائية.