قلق أوروبي حيال “التصعيد السياسي والأمني الأخير” في العراق

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
بيتر ستانو

بروكسل-أعرب الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة عن “القلق البالغ إزاء التصعيد السياسي والأمني ​​الأخير في البلاد”.

وشددت مذكرة للمتحدث باسم خدمة العمل الخارجي للجهاز التنفيذي الأوروبي، بيتر ستانو على أن “العنف ليس حلاً أبدًا ويجب عدم السماح له بتقويض العملية الديمقراطية”، مناشدة “جميع الأطراف بالتنديد بأعمال العنف وممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعمل على وقف التصعيد والدخول في حوار بناء وبحسن نية وضمن الإطار الدستوري، ووضع رغبات ومصالح الشعب العراقي في المقدمة”.

وأضاف المتحدث “في ظل هذه الظروف، وبمناسبة مرور ثلاث سنوات على حركة تشرين الاحتجاجية وما يقرب من عام واحد بعد الانتخابات المبكرة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، يكرر الاتحاد الأوروبي عزمه على مواصلة دعم مسار الإصلاح في العراق واستقراره وسيادته”.

كما أكد المتحدث أن “الاتحاد الأوروبي يدين بأشد العبارات قصف إقليم كردستان العراق هذا الأسبوع، والذي أعلن الحرس الثوري الإسلامي مسؤوليته عنه. أفكارنا مع الضحايا وعائلاتهم”، واصفا “هذه الهجمات” بأنها “انتهاك لسيادة العراق وسلامة أراضيه”، وقال “يجدد الاتحاد الأوروبي تضامنه الكامل مع الشعب العراقي والحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان”.