ناشط إنساني إيطالي: وزير الداخلية لم يصدق بشأن عمل سفن الإنقاذ

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أليساندرو بورّو

روما ـ قال ناشط إنساني إيطالي، إن “وزير (الداخلية الإيطالي ماتيو) بيانتيدوزي يواصل تكرار أن بإمكاننا العمل بشكل منهجي دون أي تنسيق مسبق من قبل السلطات، إنها كذبة، زيف تام والوزير يعلم ذلك”.

جاء ذلك رداً على كلمات الوزير بيانتيدوزي، الذي كرر في مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا)، فرض قبضته الحديدية ضد المنظمات غير الحكومية.

وفي تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الإيطالية الأربعاء، أضاف رئيس فرع إيطاليا لمنظمة (Sos Mediterranee) أليساندرو بورّو: “لقد أبلغنا السلطات دائمًا بأي نشاط نقوم به في عرض البحر مقدمًا، وعن كل مرحلة لاحقة من المساعدات، وفقًا لما تتطلبه المعايير الدولية التي نطبقها بطريقة استعبادية، وعمليات الأيام الأخيرة ليست استثناء”.

وتابع بورّو: “لقد تحركنا على الفور لإعطاء إشارة فورية للدول التي تحمل السفن راياتها، فلا يمكننا الاعتناء بالمهاجرين الذين تم جمعهم في البحر بواسطة سفن أجنبية تعمل بشكل منهجي دون أي تنسيق مسبق من قبل السلطات”.

وذكر الناشط، أن “على متن سفينتنا (أوشن فايكينغ)، هناك 234 ناجيًا، كانوا على متن ستة قوارب تواجه مصاعب في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط ​​بين 22 و26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي”.

وأشار المسؤول في المنظمة، إلى أن “الظروف الصحية على متن السفينة تزداد سوءًا وفق ما يوضح رجال الإنقاذ. الأطباء والموظفون الصحيون يتعاملون مع حالات الطوارئ، تم إجراء 250 زيارة في هذه الأيام، ولكن هناك حالات لا يمكن علاجها على متن السفينة”.

واسترسل: “لا تزال هناك 14 امرأة و57 قاصرًا على جسر السفينة في انتظار انزالهم، بعد أن واجه 43 منهم رحلة عبور البحر المتوسط ​​على متن قوارب صغيرة غير آمنة ومكتظة بالأشخاص. أصغر الناجين يبلغ من العمر 3 سنوات فقط. كما أن هناك أيضًا فتاة سورية عمرها أربع سنوات فقط، وهي مع والدها.

وأضاف أن هؤلاء “حاولوا عبور البحر المتوسط ​​عدة مرات والهرب من ليبيا. وخلال إحدى المحاولات انقلب القارب الصغير الذي كانوا يستقلونه وتمكن الأب من إنقاذ طفله بالسباحة بين الجثث”.