تقرير إيطالي: اضطهاد المسيحيين في العالم يزداد سوءاً

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ أظهر تقرير إيطالي، أن اضطهاد المسيحيين في أرجاء العالم المختلفة، يزداد سوءاً باستمرار.

وقد قدمت جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية (ACS) في روما، الطبعة الثامنة لدراستها بهذا الصدد، تحت عنوان: “مضطهدون أكثر من أي وقت مضى ـ تقرير عن المسيحيين المضطهدين بسبب إيمانهم للفترة من 2020 – 2022”.

وقالت الجمعية في بيان الخميس، إن “البحث، الذي يتضمن معلومات من (ACS) نفسها، مصادر محلية، شهادات مباشرة، مجموعات من أحداث الاضطهاد ودراسات لأوضاع وتحليلات وطنية، يهدف إلى لفت انتباه الرأي العام ووسائل الإعلام والقادة المؤسسيين إلى هذه الدراما. معاناة المسيحيين المضطهدين بسبب إيمانهم”.

وأوضح البيان، أنه “تحقيقا لهذه الغاية، تم التحقق من الأوضاع في 24 دولة، تشكل انتهاكات الحرية الدينية فيها مصدر قلق خاص، وهي: أفغانستان، السعودية، الصين، كوريا الشمالية، مصر، إريتريا، إثيوبيا، الهند، إيران، العراق، إسرائيل والأراضي الفلسطينية، جزر المالديف، مالي، موزمبيق، ميانمار، نيجيريا، باكستان، قطر، روسيا، سريلانكا، السودان، سورية، تركيا وفيتنام، لفترة مرجعية تمتد من تشرين الأول/أكتوبر 2020 إلى أيلول/سبتمبر 2022”.

وفي هذا السياق، أعلن أسقف أبرشية أوندو النيجيرية، المونسنيور جود أروغونداد الذي استهدفت رعيته من قبل مسلحين قتلوا فيها أكثر من 40 شخصًا خلال الاحتفال بعيد العَنصرة في حزيران/يونيو الماضي، معلقاً على التقرير، أنه “على الرغم من القلق المتزايد من ارتفاع أعمال العنف في بعض أجزاء البلاد، لا يبدو أن أحداً ينتبه إلى الإبادة الجماعية التي يشهدها الحزام الأوسط لنيجيريا”.

وخلص الأسقف أروغونداد الى القول، إن “العالم صامت في حين أصبحت الهجمات على الكنائس وموظفيها ومؤسساتها أمرًا روتينيًا”، متسائلا “فكم عدد الجثث اللازمة لجذب انتباه العالم؟”.