مينّيتي: لا يمكن لدولة أوروبية بمفردها استعادة المبادرة السياسية بشمال افريقيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ماركو مينّيتي

روما- شدد وزير الداخلية الإيطالي الاسبق، ماركو مينّيتي على أنه “لا يمكن لدولة بمفردها استعادة المبادرة السياسية في شمال إفريقيا لأن هناك لاعبين مثل الصين وروسيا وتركيا”. وأضاف في مقال نشرته صحيفة (لاريبوبليكا) “لكن مستقبل أوروبا يمر عبر إفريقيا ولا وقت لسياسات الطوارئ”.

وقال مينّيتي، الذي يدير مؤسسة (ميد-أور) الفكرية التابعة لمجموعة (ليوناردو) “نحن بحاجة إلى خطة أوروبية طموحة لأفريقيا”، تحمل عناوين “الاستقرار السياسي، الدعم الاقتصادي والازدهار الاجتماعي”.

ورأى وزير الداخلية الأسبق أن يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يبدأ بـ”وضع 3 مليارات يورو على الطاولة فورًا، أي نصف ما قدمناه لتركيا. هناك حاجة إلى إشارة قوية لاستعادة مبادرة سياسية في هذا المجال تعتبر حاسمة بالنسبة لنا”.

وفيما يتعلق بالصعوبات التي قد تواجه تنفيذ مثل هذه الخطة مع ليبيا، نوه مينّيتي بأنه “إذا قدمت أوروبا نفسها إلى ليبيا عبر خطة للاستقرار والازدهار فبوسعها المطالبة بوجود محاور حكومي واحد وبالتالي سيكون ذلك حافزًا سياسيًا” للفرقاء الليبيين على الوحدة، بشرط “عدم وصول الأموال إلى الأيدي الخطأ”.

ورأى وزير الداخلية الأسبق أنه “حان الوقت لتخطي مذكرة التفاهم الإيطالية الليبية أيضًا” كما “يجب إفراغ مراكز الاحتجاز الرسمية فورًا باستخدام ممرات إنسانية تتعهد أوروبا بفتحها”. وأردف “يجب إغلاق المراكز غير القانونية، ولكن بما أن ليبيا بلد عبور، ينبغي التفكير في مراكز استقبال بإدارة مشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي”.