أوروبا والصين: استئناف الحوار حول حقوق الإنسان والتركيز على الاقتصاد

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل ـ بكين ـ أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أن العلاقات مع الصين، استئناف الحوار حول حقوق الإنسان والحريات الفردية، الكفاح المشترك ضد التغيّر المناخي، والعلاقات الاقتصادية بين الدول الأعضاء الـ27 والشركات الصينية، كانت محور المحادثات بين رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل والرئيس الصيني شي جين بينغ.

يذكر أن هذا الاجتماع هو الأعلى مستوى، الذي يجري وجهاً لوجه بين الاتحاد الأوروبي والصين منذ بداية انتشار الوباء عام 2020، حيث أكد ميشيل التزام بروكسل بسياسة “الصين الواحدة”، واستذكر الموقف الأوروبي بشأن مضيق تايوان.

وفي معرض تأكيده على شمولية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، رحب ميشيل بحقيقة أن “بكين مستعدة لاستئناف حوار حقوق الإنسان بين الاتحاد الأوروبي والصين”، والذي “سيوفر فرصة لتحليل وضع الأقليات بالتفصيل وحالات حقوق الإنسان الفردية”.

كما ناقش الزعيمان في اللقاء الذي استمر قرابة ثلاث ساعات، مجالات التعاون. وفي هذا السياق، شدد رئيس المجلس الأوروبي على أن “العالم بأسره يجب أن يفعل المزيد لمكافحة التغيّر المناخي ومعالجة الأزمة الاقتصادية”.

هذا وقد جرى خلال الاجتماع، “بحث العلاقة الاقتصادية بين أوروبا والصين”، حيث أشار ميشيل إلى “مدى فائدة العلاقة التجارية لكلا الطرفين، والتي ساهمت بشكل كبير في تحول الاقتصاد الصيني”.

كما أتاح الاجتماع “الفرصة للحديث عن الإجراءات التقييدية الأوروبية ضد الصين وتلك التي اتخذتها بكين تجاه الاتحاد الأوروبي”. وبهذا الصدد، أكد ميشيل “الصعوبات التي تواجه الشركات والمستثمرين الأوروبيين، والتي تفاقمت بسبب الوباء”.

وبشكل عام، كان هناك تبادل معلومات حول وباء كوفيد 19 والخبرات ذات الصلة في أوروبا والصين، بما في ذلك، التدابير المتخذة واستجابة الشركات”. وخلص رئيس المجلس إلى القول، إن “الاتحاد الأوروبي سيواصل الحوار مع الصين قبل القمة الثنائية المقبلة المقرر أن تنعقد خلال عام 2023”.