مرصد: النظام وروسيا “يعمدان تدمير المراكز الحيوية في سورية”

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

sn4hr
روما-اتّهم مرصد حقوقي سوري قوات النظام والقوات الروسية الحليف لها بـ”تعمّد استهداف المنشآت الحيوية”، في المناطق التي تُسيطر عليها المعارضة السورية، وأشارت إلى أن هذين الطرفين كانا السبب الأساسي بدمار البنى التحتية السورية وتخريب المنشآت العامة.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، المحسوبة على المعارضة، “وجود 128 اعتداءً وتدميراً لمنشأة حيوية مدنية سورية خلال شهر آب/ أغسطس الماضي وحده، كان النظام وروسيا السبب في 114 اعتداء منها، أي ما نسبته 90% من الحالات تقريباً”.
وفصّلت الشبكة، التي تعني بتوثيق الانتهاكات وجرائم الحرب في سورية، هذه الاعتداءات على المراكز الحيوية، وقالت إن “النظام قصف 52 مركزاً حيوياً، فيما قصف سلاح الطيران الروسي 62 مركزاً، وتسبب تنظيم الدولة الإسلامية بتدمير أربعة مراكز، فيما كان من حصة فصائل المعارضة المسلحة ثلاثة، وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة واحداً”.
وذكرت الشبكة وقوع 38 استهداف للبنى التحتية، كالمستشفيات والمدارس والمؤسسات الحكومية والمساجد والأسواق وغيرها، من بينها 25 لمراكز تربوية و9 لمساجد و32 لمراكز طبية ومستشفيات، و5 لمخيمات لاجئين و17 لمجمعات سكنية”.

وذكرت الشبكة أن النظام السوري والقوات الروسية الحليفة له، يقومان بـ”قصف وتدمير مُمنهج للبنى التحتية السورية، وللمنشآات والمراكز الحيوية، من اجل إفشال أي نموذج يقدم بديلاً عن النظام”، وهو الأمر الذي يتسبب بموجات نزوح من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية إلى مناطق سيطرة النظام.
وأشارت في هذا السياق إلى “قيام الطيران السوري بإلقاء أكثر من 12 ألف برميل متفجر خلال فترة الـ 12 شهراً الماضية، من بينها 1379 برميلاً في شهر آب/أغسطس وحده، تسببت خلال هذا الشهر بمقتل 111 مدنياً نحو نصفهم من الأطفال والنساء، مكذّباً التصريحات والتقارير الروسية التي تؤكد توقف النظام عن استخدام البراميل المتفجرة المحظورة والتي تتسبب بجرائم حرب ضد المدنيين”.

وطالبت الشبكة بـ”فرض حظر على توريد السلاح إلى النظام السوري، وتوقف روسيا عن دعمه بغاراتها، وتفعيل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، وتحويل جرائم النظام إلى محكمة الجنايات الدولية”.