ميلوني تزور حصن باستيون 23 في الجزائر العاصمة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ بمناسبة تواجدها في الجزائر، قامت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، بزيارة إلى باستيون 23.

ويتعلق الأمر بحصن يطل على البحر الأبيض المتوسط مباشرة، تم تحويله إلى متحف بتمويل من هيئة التعاون الإنمائي الإيطالي عام 1994، في مبادرة أصبحت “نموذجا” لصون التراث الجزائري، وللتعاون في مجال الآثار والترميم بين البلدين.

كما قامت رئيسة الحكومة بزيارة لمنتزه أطلق عليه اسم مؤسس مجموعة (إيني) للطاقة، إنريكو ماتّي، ورافقها في الزيارة وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب، السفير الإيطالي بالجزائر جوفاني بولييزي ورئيس اتحاد الصناعيين الايطاليين (كونفيندوستريا)، كارلو بونومي. حيث وضعت ميلوني إكليلا من الزهور عند النصب التذكاري لماتّي.

وتعد زيارة النصب لفتة رمزية تعتزم بها رئيسة الوزراء، إطلاق مبادرة من الجزائر، التي وصلت إليها بعد ظهر أمس، والتي تحمل اسم: “خطة ماتّي” لأجل إفريقيا، التي تندرج بين الأهداف الاستراتيجية لميلوني منذ لحظة توليها منصبها.

وقد وصلت رئيسة الوزراء الإيطالية إلى القصر الرئاسي بالجزائر العاصمة للقاء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي ستتوقع معه خمس اتفاقيات تسير على وجه التحديد باتجاه فتح فرص تنموية جديدة للبلدين.