البابا: على التواصل عضد السلام لا الدعوة إلى خطاب الحرب

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
صورة أرشيفية

الفاتيكان ـ قال البابا فرنسيس، إن على وسائل التواصل الاجتماعي أن تدعم السلام، لا أن تثير الدعاية وتطلق خطاب الحرب.

وفي رسالته لمناسبة اليوم العالمي الـ57 لوسائل التواصل الاجتماعي، التي صدرت الثلاثاء، تحت عنوان “التكلُّم من القلب للحقِّ بالمحبة”، أضاف البابا، أنه “كما كانت الحال لستين سنة خلت، نعيش الآن أيضًا في مرحلة مظلمة تخشى فيها البشرية تصعيدًا للحرب يجب إيقافه بأسرع وقت ممكن، حتى على مستوى التواصل. نشعر بالرعب لسماعنا مدى السهولة التي تُلفظ بها الكلمات الداعية إلى تدمير شعوب وأراض”.

ووفقا لإذاعة الفاتيكان، فقد قال البابا، إن “هذه كلمات غالبًا ما تتحول للأسف إلى أعمال حرب عنيفة. لهذا السبب يجب أن نرفض كلَّ خطاب عدائي، وكذلك كلَّ شكل من أشكال الدعاية التي تتلاعب بالحقيقة وتشوِّهها لأغراض أيديولوجية. فيما علينا أن نعزّز على جميع المستويات تواصلاً يساعد على خلق الظروف من أجل حل النزاعات بين الشعوب”.

وأشار الحبر الأعظم، إلى أنه “نعلم كمسيحيين أنه بفضل ارتداد القلب يتمُّ تحديد مصير السلام، لأن فيروس الحرب يأتي من داخل قلب الإنسان. من القلب تنبع الكلمات الصحيحة لتبديد ظلال عالم مُنغلق ومنقسم وبناء حضارة أفضل من تلك التي نلناها”. واختتم بالقول: “إنه جهد يُطلب من كل فردٍ منا، ولكنه يذكّر بشكل خاص بحسِّ المسؤولية لدى عاملي الاتصالات، لكي يمارسوا مهنتهم كرسالة.