إحصائية إيطالية: الشباب العاملين بقطاع البناء من المهاجرين فقط

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الكونفدرالية الإيطالية العامة للعملروما ـ أظهرت احصائية أجريت في إيطاليا، الشباب الذين يدخلون إلى عالم العمل في قطاع البناء، هم من المهاجرين فقط.

وكشفت معطيات مرصد (Fillea) التابع للكونفدرالية الإيطالية العامة للعمل (CGIL)، بمناسبة مؤتمرها الوطني الـ20، أنه “إلى جانب العمال القادمين من أوروبا الشرقية والبلقان، الذين لا يزالون يمثلون المجتمعات الرئيسية العاملة في قطاع البناء، وبعضهم من الجيل الثاني أو الثالث أيضاً، ووجود مجتمعات أخرى أكثر قدما كالمغاربة، المصريين والتونسيين، فمنذ عام 2022 كانت هناك زيادة في العمال من أمريكا الجنوبية وآسيا أيضاً”.

وذكرت المعطيات أن “بعض المجتمعات تتخصص في مجال ما، كالمصريين بالألواح الجصية، والآسيويون بالحدادة، وما إلى ذلك”، كما أن “انخفاض متوسط ​اعمار العمال المهاجرين لافت للنظر (يتراوح بين 30 إلى 35 سنة)”، في الواقع، “إن دخول الشباب إلى هذا القطاع يشمل المهاجرين فقط”، لكن “غالبًا ما يكون هؤلاء ضحايا لمن يستغلهم في ظل معرفة قليلة أو معدومة بحقوقهم”.

ووفقًا للنقابة، فإن هناك ظاهرة “الأسماء المستعارة” أيضاً، أي “انتحال الهوية التي يستخدمها مزيد من العمال المهاجرين الذين يفتقرون إلى تصريح إقامة، وثائق، أرقام ضريبية كالعمال المنتظمين، والذين يتم توظيفهم باستخدام الشبكات الاجتماعية، إذ توجد قنوات حقيقية على تلغرام، واتساب أو مجموعات مغلقة على (فيسبوك) وغيره، العديد منها بلغات أو حتى للهجات أخرى”.

وأكد المرصد أن “التعويضات المالية الشهرية (دفع ما بين 30٪ ـ 50٪ من راتب الفرد لرئيس العمال) آخذة بالازدياد”، لذا “فعلى جميع النقابات، الشركات والمؤسسات أن تستثمر في مجال التزام أكثر حدة، بل وقمعي أيضاً”، لهذه الظاهرة.