مجموعة الدعم الدولية للبنان: قلق بالغ لتداعيات الفراغ الرئاسي المطوّل

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- أعربت مجموعة الدعم الدولية للبنان في بيان الخميس عن “القلق البالغ إزاء تداعيات الفراغ الرئاسي المطول”، مع دخول شغور منصب رئيس الجمهورية شهره الخامس، “وسط الافتقار إلى إصلاحات وتخندق المواقف وتعميق الاستقطاب” في الساحة السياسية.

وتضم المجموعة الأمم المتحدة إلى جانب الصين وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ، والمنظومتين الاقليميتين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وقال البيان إن المجموعة “تحث القيادة السياسية وأعضاء البرلمان على تحمل مسؤولياتهم، والعمل بما يتماشى مع الدستور، والتمسك باتفاق الطائف من خلال انتخاب رئيس جديد دون مزيد من التأخير”.

ونوه البيان بأن الوضع الراهن “غير مستدام ويشل الدولة على جميع المستويات، ويقوض بشدة قدرتها على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والمالية والأمنية والإنسانية العاجلة “، وكذلك “ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة مع تصاعد المصاعب”.

وأشار إلى أنه بعد مرور أحد عشر شهرًا على اتفاقية على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي “لم يكمل لبنان بعد برنامجًا ماليًا”، مشددا على “إن الاسراع باعتماد القوانين اللازمة لاستعادة الثقة في القطاع المصرفي ومواءمة أسعار الصرف” يعتبر “أمرا حيويا لوقف التدهور الاجتماعي والاقتصادي”.

كما نوهت مجموعة الدعم الدولية بـ”إن ضمان العملية القضائية هو عنصر ضروري لاستعادة مصداقية مؤسسات الدولة اللبنانية، ولتطبيق حكم القانون وتحديد المساءلة المناسبة ، وإنهاء الإفلات من العقاب. وفي هذا الصدد، تلاحظ مجموعة الدعم الدولية بقلق عدم إحراز تقدم في الإجراءات القضائية بشأن انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020″.