الأمم المتحدة تدعو حكومة طالبان السماح للفتيات الافغانيات باستئناف التعليم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- حث مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة اليونيسف “سلطات الأمر الواقع في أفغانستان على السماح بعودة الفتيات إلى التعليم ما بعد الابتدائي”، باعتبار أن “حرمانهن من التعليم يخلف آثارا سلبية على رفاههن ومستقبلهن والوضع الاقتصادي لأفغانستان”.

ودعت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هورتادو “سلطات الأمر الواقع على فتح المدارس أمام الفتيات في جميع المراحل التعليمية وكذلك الجامعات”.  وقالت، حسبما نقل عنها المكتب الإعلامي للأمم المتحدة إن “قرار حرمان الفتيات والنساء من حقهن في التعليم يعرضهن للعنف والفقر والاستغلال وإن إضعاف نصف سكان أفغانستان أمر غير عادل وضار”.

ورأت المسؤولة الأممية أن “مثل هذا التمييز الهيكلي يضر بشكل كبير بقدرة أفغانستان على التعافي والتنمية في المستقبل”، وباعتبارها “دولة عضوا في العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتفاقية حقوق الطفل ومعاهدة منع التمييز ضد النساء، فإن أفغانستان مُلزمة بضمان توفير التعليم للجميع”.

وبدورها، أعربت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف، كاثرين راسل عن “خيبة الأمل لمنع سلطات الأمر الواقع في أفغانستان الفتيات من الالتحاق بالمدارس الإعدادية”. وقالت إن “هذا القرار غير المبرر وقصير النظر حطم آمال وأحلام أكثر من مليون فتاة ويعد نقطة مظلمة أخرى في مسار التقويض المستمر لحقوق النساء والفتيات بأنحاء أفغانستان”.

وقد حُرمت الفتيات الأفغانيات من حقوقهن في التعلم لأكثر من 3 سنوات، أولا بسبب جائحة كوفيد-19، ثم بسبب الحظر الذي فُرض بعد ذلك على الانتظام بالمدارس الإعدادية والثانوية.

وقالت راسل إن “الأثر التراكمي لهذا الحرمان يخلف عواقب رهيبة على الصحة العقلية للفتيات ورفاههن ومستقبلهن. وأكدت أن للفتيات والمراهقات، بمن فيهن ذوات الإعاقة، الحق في التعليم وأن منعهن من ذلك سيؤدي إلى عواقب واسعة على اقتصاد أفغانستان ونظامها الصحي”.