رئيس منظمة حقوقية سورية: روسيا ستكون بخطر مع أي نظام تعددي بالبلاد

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

siria_mappروما – رأى رئيس منظمة حقوقية سورية أن مصالح روسيا ستكون في “خطر كبير”، فيما لو أتى نظام تعددي جديد إلى البلاد، بدلاً عن النظام الحالي.

وقال رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “بعد أن خسر الروس كل مودة السوريين عندما أعلنوا اصطفافهم المُطلق إلى جانب النظام السوري، وتضاعفت النقمة الشعبية تجاههم بعد أن تدخّلوا عسكرياً بشكل مباشر، سيكونون في خطر في ظل أي نظام تعددي جديد”. وأضاف “ستتدهور كل استثماراتهم وعلاقاتهم مع سورية”. ورأى أن “روسيا ستخسر امتداداً جيوستراتيجياً، وسيُعرقل النظام الجديد كل المصالح الروسية الاقتصادية وغير الاقتصادية، وسينتقم مما فعلته موسكو في سورية، ولهذا هم حريصون على ألا يرحل النظام وألا يكون هناك تسوية عادلة، من أجل الحفاظ على مصالحهم”، وفق تقديره.

وعن حصيلة الربح والخسارة بعد ما يقارب العام من التدخل الروسي العسكري المباشر في سورية، قال عبد الغني “يمكن القول أن روسيا خسرت كل مودة السوريين، ليس بعد تدخلها عسكرياً بشكل مباشر نهاية أيلول/سبتمبر 2015، بل منذ أن قررت في بداية الثورة في آذار/مارس 2011 أن تقف إلى جانب النظام، وتُبرر أفعاله وحربه، وتستخدم الفيتو أربعة مرات لإنقاذه”.

وبمناسبة مرور عام على التدخل الروسي في سورية، تداعت المعارضات السورية والفعاليات الثورية إلى إقامة سلسلة من الناشطات والتظاهرات في مختلف دول العالم للتنديد بالتدخل الروسي. وتتهم مراصد حقوقية، محسوبة على المعارضة، سلاح الجو الروسي وبمشاركة طيران النظام بتدمير نحو 60 مشفى.